قصتنا

رنا الجوجري

أكاديمية متخصصة في المظهر والصورة الشخصية والمهنية

الخبرة والرؤية المهنية

تقوم رؤية رنا الجوجري على تقديم معرفة متخصصة في مجال مظهر المرأة وصورتها الشخصية والمهنية، من خلال محتوى منهجي يجمع بين البحث والتنظيم والتطبيق، بهدف بناء مرجع عربي متكامل يقدّم مفاهيم المظهر بصورة واضحة واحترافية

منهج الأكاديمية

تتبنى الأكاديمية منهجًا معرفيًا متكاملًا يقوم على البحث والتنظيم والتطبيق، وتهدف إلى تقديم موضوعات المظهر والصورة الشخصية والمهنية ضمن محتوى متخصص، واضح ومتدرج، يجمع بين المعرفة النظرية والاستفادة العملية

رحلة ملهمة

الحلم – السُّلَّم الذي صنعته بيدي

رأيتني يومًا في منامي محبوسة داخل مبنى طويل مستطيل، مغلق من كل الجهات، بلا نوافذ ولا أبواب، بلا هواء ولا ضوء.

أربعة جدران صامتة تحاصرني، وكان المكان بلا نهاية وبلا مخرج.

كنت مع فتيات كثيرات، لكنني كنت أسمعهن، أتسلق سُلَّمًا صغيرًا خطوة بعد خطوة، حتى توقفت فجأة؛ كان أقصر من أن يبلغ بي إلى أعلى.

نظرت إلى الأسفل فرأيتهن بعيدات جدًا، وكأنني وحدي عالقة في أعلى نقطة يمكن بلوغها.

لم أعد أدراجي، لم أستسلم، فتحت ساقي، ثبت قدمي اليمنى على أحد الجدران واليسرى على الجدار المقابل، وبدأت أتسلق الجدران بجسدي، بخوفي وصلابتي.

وهنا خطر لي أن أصنع سُلَّمي بيدي. مددت يدي وأمسكت بكتاب ووضعته عند نهاية السلم القصير، فارْتفع قليلًا، ثم بكتاب آخر فزاد الارتفاع…

لم أضع الكتب تحت قدمي مباشرة، بل كنت أبني بها سُلَّمًا أمامي وأصعد عليه خطوة بخطوة. ومع كل كتاب كانت المسافة بيني وبين النجاة تتقلص.

كل كتاب رفعته كان قطعة مني؛ تجربة عشتها، فكرة آمنت بها، درسًا تعلمته، أو ندبة تحولت إلى بصيرة، وكلما علا السلم علوت أنا معه؛ بخسة أمل، وعناء، وإيمان، انكسار، ثم انتصار!

وصلت.

وصلت إلى ما بعد السقف، أصبحت أطول من المبنى، أطول من القيود، أطول من كل من قال لي: ارجعي… انجرفت بشغف وممرت.

وها أنا اليوم أضع هذا الكتاب بين يديك، لا ليكون مجرد مصدر معرفة، بل ليكون درجة تحت قدميك لتصعدي. هذا الكتاب هو سُلَّمك، كتاب كُتب بقلب امرأة قررت أن ترتقي بذاتها، فابتكرت الطريق.

«نصنع المعرفة التي تصنع الصورة»

— رنا الجوجري