العودة للمقالات
18 أكتوبر 2026 5 دقائق قراءة 80 لكِ أنتِ

ذوقكِ يتغيّر معكِ… امنحي نفسكِ فرصة التجربة

ر

رنا الجوجري

خبيرة الصورة الشخصية والإتيكيت

ذوقكِ يتغيّر معكِ… امنحي نفسكِ فرصة التجربة

لون لم تجرّبيه، وهواية لفتت انتباهكِ، ومكان تودّين اكتشافه… مساحة للتعرّف على ما تحبّينه الآن، دون التقيّد باختياراتكِ القديمة.

محتوى المقال

هل جرّبتِ مؤخرًا شيئًا كنتِ تقولين عنه: «ده مش ذوقي»؟ ربما لونًا في الملابس، أو نوعًا من الكتب، أو نشاطًا لم يلفت انتباهكِ من قبل.

اختياراتكِ القديمة تعبّر عمّا أحببتِه وقتها، ويمكنكِ أن تتركي مساحة لاكتشاف ما يناسبكِ اليوم.

هل يمكن أن تتغيّر تفضيلاتنا؟

في بحث نشره Quoidbach وGilbert وWilson في مجلة Science عام 2013، أفاد المشاركون بأنهم تغيّروا خلال السنوات السابقة، لكنهم توقّعوا تغيّرًا أقل في المستقبل، بما يشمل تفضيلاتهم. تشير النتيجة إلى أننا قد نقلّل من احتمال تغيّر ما نحبّه؛ ولا تعني أن ذوق كل امرأة سيتغيّر بالطريقة نفسها.

كيف تمنحين نفسكِ فرصة للاكتشاف؟

الاقتراحات التالية تطبيقات عملية للتجربة، وليست خطوات اختبرها البحث نفسه:

١. استبدلي الحكم النهائي بسؤال

بدلًا من «أنا لا أحب الألوان الفاتحة»، اسألي: «هل توجد درجة فاتحة أودّ تجربتها؟» يمكنكِ الاكتفاء بالتجربة دون شراء.

٢. اختاري تجربة صغيرة

اقرئي فصلًا من نوع جديد، أو زوري معرضًا، أو جرّبي جلسة رسم قصيرة. وتشجّع إرشادات NHS على تعلّم مهارات وتجربة هوايات جديدة ضمن ممارسات دعم الرفاه النفسي، دون اشتراط مؤهّل أو امتحان.

٣. لاحظي رأيكِ أنتِ

بعد التجربة، اسألي: هل استمتعتُ؟ ما الذي أعجبني؟ وهل أرغب في تكرارها؟ يمكنكِ تدوين إجابة قصيرة تساعدكِ على تذكّر تجربتكِ.

٤. احتفظي بحرية الاختيار

قد تكتشفين اهتمامًا جديدًا، أو تجدين أن اختياركِ القديم ما زال الأقرب إليكِ. التجربة فرصة للتعرّف على نفسكِ، وليست التزامًا بالتغيير.

لكِ أنتِ
رنا الجوجريᥫ᭡

نصيحة خبيرة

«اختاري شيئًا واحدًا يثير فضولكِ، وجرّبيه دون شراء كبير أو التزام طويل. اسألي بعدها: «هل أحببتُ التجربة؟.»

الخلاصة

امنحي نفسكِ مساحة لتجربة ألوان وأنشطة وأماكن جديدة. ابدئي بتجربة صغيرة، ولاحظي ما تستمتعين به، واحتفظي بحرية الاستمرار أو العودة إلى اختياراتكِ المفضّلة.

رابط المقال للمشاركة

مقالات ذات صلة