حين يعلّق أحدهم على مظهركِ… كيف تردّين؟
تعليق على وزنكِ أو ملابسكِ أو ملامحكِ قد يضعكِ في موقف غير مريح. تعلّمي كيف تعبّرين عن رفضكِ للتعليقات غير المرغوبة، وتضعين حدودًا واضحة بأسلوب يحترمكِ ويحترم الآخرين.
قراءة المزيدمقالات حصرية ونصائح عملية في عالم الصورة الشخصية، الإتيكيت، وفنون الأناقة. اكتشف أسرار الإطلالة المثالية والحضور الراقي.
تعليق على وزنكِ أو ملابسكِ أو ملامحكِ قد يضعكِ في موقف غير مريح. تعلّمي كيف تعبّرين عن رفضكِ للتعليقات غير المرغوبة، وتضعين حدودًا واضحة بأسلوب يحترمكِ ويحترم الآخرين.
قراءة المزيد
قبل أن تبدئي الحديث في اجتماع أو مقابلة، يكون جزء من حضوركِ قد أصبح مرئيًا بالفعل. طريقة جلوسكِ، ووضع كتفيكِ، واتجاه جسمكِ، ومقدار ميلكِ نحو المتحدث، والحركات الصغيرة التي تقومين بها أثناء الاستماع؛ كلها تدخل ضمن التواصل غير اللفظي Nonverbal Communication. لكن الهدف ليس أن تحفظي «وضعية ثقة» مصطنعة. فالأبحاث لا تدعم فكرة أن لكل وضعية جسدية معنى ثابتًا. الأفضل هو الوصول إلى وضعية مريحة، متوازنة، طبيعية ومتجاوبة مع الموقف.
قراءة المزيد
قد تكونين مستعدة جيدًا، وتعرفين ما تريدين قوله، ثم يأتي سؤال مفاجئ أو اعتراض أو موقف محرج… فتشعرين أن الكلمات أصبحت أسرع، والحركات أكثر، والأفكار أقل ترتيبًا. هذا لا يعني أنكِ فقدتِ ثقتكِ أو معرفتكِ. عندما نشعر بالضغط، تحدث استجابات جسدية وعقلية حقيقية قد تؤثر في سرعة تنفسنا وتركيزنا وقدرتنا على تنظيم الإجابة. وفي تدوينة اليوم نتعلم كيف نحافظ على حضور واضح وهادئ من دون محاولة إخفاء التوتر أو ادعاء أننا لا نشعر به.
قراءة المزيد
قد ترين نفسكِ هادئة، بينما يراكِ شخص آخر متحفظّة. وقد تقصدين الحزم، بينما تصل طريقتكِ باعتبارها حدة. فصورتكِ لا تتكوّن من نواياكِ وحدها، بل من الإشارات التي يلاحظها الآخرون ويفسرونها. في هذه التدوينة نتعرف على الفرق بين الصورة التي نقصد تقديمها والصورة التي قد تصل بالفعل، وكيف نراجع حضورنا عمليًا من خلال الملاحظة، والتغذية الراجعة، وطريقة الكلام، ولغة الجسد، والمظهر، والسلوك.
قراءة المزيد
ليس الحضور الذي يبقى في الذاكرة بالضرورة هو الأعلى صوتًا أو الأكثر حديثًا أو لفتًا للانتباه. أحيانًا نتذكر شخصًا لأنه أنصت إلينا باهتمام، وتحدث بوضوح، ومنحنا مساحة في الحوار، وجعل اللقاء أكثر راحة واحترامًا. في هذه التدوينة نتعرف إلى مجموعة من التفاصيل العملية التي تؤثر في حضورنا أثناء اللقاءات، من التواصل البصري والاستماع ونبرة الصوت إلى استخدام الأسماء وطرح الأسئلة وطريقة إنهاء اللقاء، مع تطبيق بسيط يمكنكِ تجربته في لقائكِ القادم.
قراءة المزيد
حضوركِ لا تصنعه الملابس وحدها، بل تشارك في تكوينه طريقة وقوفكِ وحركتكِ، وتعبيرات وجهكِ، وتواصلكِ البصري، ونبرة صوتكِ، وأسلوبكِ في الاستماع والتفاعل. تفاصيل بسيطة تجتمع معًا لتشكّل الصورة التي تقدمين بها نفسكِ للآخرين
قراءة المزيد